ضربوه بالفأس ثم رموه بأحد شوارع ألمانيا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.. مقتل رجل أعمال سوري والشرطة تجد دليلاً

د. محمد جونة (48 سنة) رئيس سابق لاتحاد السوريين في المهجر مقتولاً بعدة ضربات بفأس، حيث تم ضربه بشكل وحشي لعشرين مرة بالفأس منها عدة ضربات في وجهه كما قُطعت أحد أصابعه كما ذكرت الأخبار الألمانية

تم النشر  1,140 مشاهدة آخر تحديث منذ 9 أشهر

في مدينة هامبورغ الألمانية الباردة وقع السوري مضرجاً بدمائه على أحد شوارعها بعد تلقيه ضربات بالفأس بمختلف أنحاء جسمه، الشاب واسمه محمد الجونة معارض سوري (48 عاماً) مالك لعدة صيدليات وعقارات في ألمانيا.

 لم ينجو الشاب من الحادثة التي وقعت مساء الثلاثاء 15 يناير/كانون الثاني،  رغم وصول الشرطة، ثم المسعفين بسرعة، وإنعاشه ونقله لمشفى قريب فإنه توفي هناك متأثراً بجراحه بعد فترة قصيرة. 

ووقالت الشرطة في بيان لها إنه عند وصولها لمكان الحادثة كان الضحية مصاباً بجروح متعددة في الوجه والنصف الأعلى من الجسم، وكان ما يزال واعياً، لكن دون تجاوب مع الآخرين.

وتدل الجروح على أن الضحية تعرض لضربات شديدة القوة، بحسب الشرطة.

ولم يتمكن عناصر الشرطة من استجوابه وهم في طريقهم للمشفى، لمعرفة ما حدث، ولا تعرف الشرطة حالياً من هو الجاني، وما الدافع خلف حصول الحادثة، لذا يتم البحث عن المزيد من شهود العيان.

وقد روى شهود عيان أن الرجل دخل منزلاً الساعة السادسة مساء، وبعد قرابة ساعة ونصف الساعة كان يترنح وهو مصاب بشدة، أمام المبنى، قبل أن ينهار هناك.

وقادت آثار الدماء الموجودة حول المكان الذي عُثر عليه فيه إلى شقة قريبة يملكها في شارع «لينبورغر شتراسه».

ويبدو أنه جرَّ نفسه منها قاصداً طلب المساعدة.

وتستخدم الشقة كمركز ثقافي سوري أيضاً.

وعثرت الشرطة على فأس هناك، يُعتقد أنها أداة للجريمة، وأنه تلقى أكثر من 20 ضربة بشكل وحشي، كما قُطعت إحدى أصابعه.

وقال موقع صحيفة «هامبورغر مورغن بوست» اليوم الخميس، أنه قد عُثر مساء الأربعاء على ملابس وحذاء في سلة مهملات قرب مكان الجريمة، لكن الشرطة لم تؤكد أنها تعود للجاني.


infoclear

ردة فعلك؟

2
1
0
0
0
0
0
0
0
0 تعليقات

  • ضربوه بالفأس ثم رموه بأحد شوارع ألمانيا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.. مقتل رجل أعمال سوري والشرطة تجد دليلاً
  • ليث علوش