لـ 40 عاماً على التوالي.. يوم القدس يتحدى رهانات الأعداء  

عن يوم القدس

تم النشر  566 مشاهدة آخر تحديث منذ 5 أشهر

ككل عام وفي نفس التوقيت يحتفل العرب والمسلون في أصقاع العالم بإحياء يوم القدس العالمي، مشاركات دول جديدة أو ربما دول سبق لها وشاركت إلا أن مشاركتها هذا العام لاقت زخماً كبيراً وصدى واسع أكثر من الأعوام السابقة، منها فرنسا وهولندا وألمانيا، إضافة إلى دول عربية كثفت مشاركاتها هذا العام كالأردن والبحرين ولبنان واليمن وغيرها من الدول.
هذا العام لم يكن كما في الأعوام السابقة، والإحياء لم يقتصر على التذكير بأحقية استعادة القدس فحسب، إنما جاء رافضاً لأي شكل من أشكال السلام مع كيان العدو عبر "صفقة القرن"، التي تسعى سياسة ترامب لتحقيقها بأي ثمن.

كل المسيرات التي خرجت، رددت شعارات تندد بالسياسات الإسرائيلية والأميركية في المنطقة، وترفض قرارات الإدارة الأميركية بشأن القدس، وهذا ما أكده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بكلماته المدروسة، حيث قال متوعداً ومهدداً " نحن لدينا صواريخ دقيقة وبالعدد الكافي وتطال كل الأهداف المطلوبة في الكيان الصهيوني، وهذه الصواريخ تستطيع أن تغير وجه المنطقة والمعادلة"، هذه الكلمات تكاد تكفي لإفهام هذا الكيان وحليفته واشنطن، أن المنطقة العربية ليست مرتعاً لأحلامه ولتكبير أطماعه وزيادة غطرسته، ونوه بموقف الشعب اليمني الداعم للقدس وفلسطين وهو الذي فرض نفسه في معادلات المنطقة، كما ننوه بإحياء المناسبة في كثير من دول المنطقة والعالم ولا سيما في قرى ومدن البحرين".

وحول ما يسمى بصفقة القرن قال السيد نصر الله: "واجبنا هو مواجهة صفقة القرن وهذا واجب ديني اخلاقي قومي سياسي وواجب بكل المعايير لأنها صفقة الباطل وتضييع الحقوق والمقدسات والمسؤولية واضحة بضرورة مواجهة هذه الصفقة ونحن بإمكاننا افشالها ومواجهتها وكل الحقائق تؤكد أننا نمشي بهذا المسار".
إن الذكرى التي يحييها المسلمون والعرب في دول العالم بذكرى يوم القدس تشكل رسالة لترامب ونتنياهو على أن العالم أجمع مازال يرفض ويندد ولن ينسى ان القدس عربية وستعود لأصحابها، خصوصاً بعد أن راهن أعداء القدس خلال 40 عاماً على أن يُهمل ويُنسى يوم القدس العالمي.


infoclear

ردة فعلك؟

0
0
0
0
0
0
0
0
0
0 تعليقات